ما حكم تبادل الشاب غير المتزوج الرسائل الجنسية عبر الهاتف النقال مع شقيقته؟
العلاقة بين الأخ والأخت محاطة في الشرع بما يحفظ ودوام الألفة، فالأخ محرم لأخته، يجوز له أن يخلو بها ويسافر معها ويرى منها ما لا يجوز لغيره. ويجب على أن يلتزم الأدب في الكلام والنظر والمزاح، فلا يجوز له النطق بما فيه خدش أو مخالفة لأمر الله. تبادل العبارات التي تصف العلاقة الجنسية أو تشجع عليها بين غير الزوجين من أعظم المنكر، لما فيه من الحث على الفاحشة والقرب من الزنا، قال تعالى: "وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا"، و"وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا"، و"وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". ومثل هذه الرسائل تنافي الحياء، قال صلى الله عليه وسلم: "الحياء من "، و"إذا لم تستحي فاصنع ما شئت". ننصح الأخ والأخت بتقوى الله وترك هذه المخالفة والندم عليها والعزم على عدم العودة إليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50040
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 50040
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي