العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عمل الأخت وإقامتها في سكن الطالبات، مع العلم أن غالبية الطالبات مغتربات وليس لهن محرم، وهل ينطبق عليها حديث: (لعن الله المرأة التي تضع ثوبها في غير بيت زوجها)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على أختك في العمل بسكن الطالبات، ويجوز لها الجلوس فيه دون محرم، ولكن لا تسافر ذهاباً أو إياباً إلا مع محرم. أما حديث (ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله تعالى) فالمقصود به خلع الثياب أمام الأجانب في الأماكن العامة، وليس في الأماكن الآمنة. وينبغي عليها أن تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتسعى في الإصلاح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24967
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي