العودة إلى البحث
السؤال

هل المبيت عند الخال، وتغيير الفتاة لملابسها في بيته، أو خروجها للنزهة مع محارمها، يعدّ هتكًا لعرضها، أو يخالف قوله تعالى: "وقرن في بيوتكن"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج عليك في المبيت ببيت خالك، ولا يصح القول بحرمة ذلك، ولا يستدل بالحديث: "أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها؛ فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله" على حرمة المبيت.

فنزع الثياب المذكور في الحديث معناه تكشف المرأة للأجنبي لينال منها الجماع أو مقدماته.

ولا حرج في الخروج للمنتزهات والترفيه إذا كان منضبطًا بالضوابط الشرعية، وقوله تعالى: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ" لا يمنع المرأة من الخروج إذا احتاجت لذلك، وتبين الآية أن الأفضل بقاء المرأة في بيتها إن لم تكن بها حاجة للخروج، فيمكن إقناع والدك بلطف بالخروج للتنزه مع الحرص على الابتعاد عن أماكن الفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185564
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي