ماذا أفعل لكي يرضى الله عني ويجمعني بأهلي ويريح قلبي بالزواج والاستقرار، مع العلم أنني أحاول الالتزام بتعاليم الدين بعد فترة لم أكن ملتزمة بها، وقد بدأ خطيبي بالابتعاد عني بعد هذا التغير، وأجد صعوبة في العودة إلى أهلي في بلدي بسبب الظروف الحالية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب شكر الله على نعمة الاستقامة، والحرص على العلم النافع والعمل الصالح وصحبة الخيرات. الزوج الصالح من أكبر معين على أمور ، وإن أعرض شاب عن الزواج فلا تيأس، فقد يكون صرف شر، فتوجهي إلى الله بالدعاء. الضيق أو إعراض الشاب قد يكون ابتلاءً لا عقوبة، والمؤمن يُبتلى ليميز الله الصادق والصابر، وقد يكون الابتلاء دليلاً على رضا الله. لا حرج على المرأة في ببلد بدون محرم إن أمنت على نفسها، يشترط للسفر لا للإقامة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168585
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168585
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي