هل يجب على البنت زيارة أبيها المنفصل عن أمها والمهمل لها، والذي يصفها بالعقوق لرفضها زيارته؟ وهل عليها ذنب في عدم الذهاب إليه مع مرورها بضغوط نفسية، وعدم شعورها بالألفة والأمان تجاهه؟ وما هي واجباتها الملزمة نحوه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا فرّط الأب في حقوق أبنائه من نفقة ورعاية، فإنه آثم لقوله صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت"، ويجب نصحه. لا حرج على الابن إذا كره أباه بقلبه بسبب تقصيره، ولكن يبقى بر الوالد واجبًا حتى لو كان ظالمًا أو مخطئًا. يجب على الابن زيارة أبيه وتفقّد أحواله إن أمكن ذلك دون ضرر. أما إذا خشي الابن ضررًا دينيًا أو دنيويًا من الزيارة، فلا تلزمه الطاعة فيها، ولكن تجب عليه صلته بوسائل أخرى. سفر المرأة لزيارة والدها يشترط له وجود محرم عند ، ويرى شيخ ابن تيمية جواز سفرها مع رفقة آمنة لسفر الطاعة. يغير القلوب، وادفع السيئة بالحسنة، خاصة مع الوالدين، ويجب الدعاء لهما.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189676
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189676
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي