العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز المصارعة داخل المسجد إذا لم تكن تسبب إزعاجاً للمصلين، مع العلم أنها من السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المصارعة هي "الطرح على الأرض" وهي رياضة مباحة إذا انضبطت بضوابط الشرع، كعدم كشف العورات، أو الضرب في الوجه، أو الإيذاء. وليست المصارعة ما شاع لعبه الآن. كما أن المصارعة ليست سنة إلا إذا ترتبت عليها مصلحة شرعية ركانة. ولا دليل على أن مصارعة ركانة كانت في المسجد، بل كانت قبل الهجرة في مكة.

أما لعب الحبشة بالحراب في المسجد فدليل على جوازه، وقد بوّب عليه النسائي: "اللَّعِبُ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْعِيدِ وَنَظَرُ النِّسَاءِ إِلَى ذَلِكَ". وهذا اللعب ليس لعبًا مجردًا، بل هو تمرين على الجهاد، فيكون من العبادات، ويجوز في المسجد ما لم يؤذِ المصلين، لكن لا يقال إنه سنة.

وخلاصة القول أن المصارعة تجوز في المسجد ما لم يحصل بها إيذاء لأهل المسجد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22222
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي