العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤجر من تأخر زواجه لعدم قدرته عليه في حين أن غيره تزوج مبكرًا وتوفرت له أسباب الستر، وهل هناك حكمة من تفضيل أناس عاشوا ويصلون في المسجد الحرام الذي تعادل الصلاة فيه 100 ألف صلاة عن غيره، مما يجعل حسناتهم أكثر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج وغيره من أمور الحياة مقدّرة من الله، وعلى المسلم فعل الأسباب، فالمصائب خير للمؤمن إذا صبر واحتسب، وقد أمر الله بغض البصر، وحذّر من فتنة النساء. إن منع الله لعبده المؤمن عطاء وابتلاؤه إياه عافية، كما قال تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ). وحب العبد للمسجد وشوقه للتعبد فيه قد يناله وصدق الإرادة، فالهَمُ بالحسنات يُكتب لصاحبه حسنة كاملة وإن لم يعملها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190684
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي