العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم جلوس الحائض في ساحات الحرم النبوي وسط المصلين أثناء الصلاة، وهل يجوز لها الاعتزال في جانب من الساحة للاستماع والتأمين على دعاء الإمام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الساحات الملحقة بالمسجد لا تأخذ أحكامه، فلا يحرم فيها والشراء ولا لبث الحائض، ولا يشرع فيها ، لأن تصميمها يفرق بينها وبين بناء المسجد، وللأدلة التالية:

وجود صناديق للأمانات فيها بالأجرة، ولو كانت مسجداً لحرمت إجارتها. تُعد مثل الساحات المبنية خلف المسعى في الحرم المكي، حيث يدخل الناس منها للمسعى ثم للمسجد، ومعلوم أن الحائض يشرع لها بين الصفا والمروة اتفاقاً. أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإخراج المعتكفات من المسجد إلى رحبته (ساحته)، مما يدل على أن الرحبة ليست من المسجد. نص بعض العلماء على أن رحبة المسجد ليست منه. بناء عمر بن الخطاب رضي الله عنه رحبة للمسجد تسمى "البطيحاء" للغط والإنشاد، مما يدل على اختلاف حكمها عن المسجد. الساحات الخارجة عن سور المسجد ليست لها أحكامه، وإن كانت من مرافقه، ويجوز فيها قضاء مثلاً. الغرف الملحقة بقاعات ليست لها حكم المسجد إذا كانت خارج سوره.

ومع جواز لبث الحائض في هذه الساحات، إلا أنها تُنهى عن الجلوس وسط المصلين، وتعتزل المصلى كما تفعل الحائض في مصلى العيد، خوفاً من التنجيس أو الإخلال بتسوية الصفوف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176668
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي