العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن تكون المراحيض في قبلة المسجد، مع وجود حائط يفصل بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكره استقبال الحمامات وأماكن قضاء (الحُش) في ؛ لورود النهي عن ذلك عن السلف، ولأنها مواضع الشياطين، كما أن الصلاة إلى هذه الأماكن الرديئة تتعارض مع استقبال أشرف البقاع وأحبها إلى الله وهو بيته العتيق.

إذا كانت الحمامات في قبلة المسجد، فإن كان جدارها مشتركًا مع جدار المسجد أو لا يوجد فاصل بينهما، تكره الصلاة في هذا المسجد، ويفضل هدم الحمامات أو إبعادها. أما إذا كان لكل منهما جدار مستقل، فلا كراهة حينئذ. فإن تعذر فصل الحمامات بجدار مستقل ولم يحصل أذى منها، تزول الكراهة للحاجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10567
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي