هل تجوز الصلاة في مسجد أُزيل ضريح كان فيه ليصبح منفصلاً عنه تماماً بمدخل خاص وجدار مستقل، ويُستخدم الضريح الآن مخزناً للمسجد، مع العلم أن فتاوى سابقة لابن باز تجيز الصلاة في مسجد بجواره قبر منفصل عنه، وهل يُقاس ذلك على إباحة لعب الأطفال بالتماثيل وإهانة الصور والتماثيل بجعلها لأغراض أخرى كما ورد في الأحاديث؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصلاة في المسجد الذي بجانبه قبر لا حرج فيها إذا كان هناك جدار فاصل بينهما، أو لكل منهما مدخل منفصل، فلا ينطبق عليه النهي عن بناء المساجد على القبور. وقد دُفن النبي صلى الله عليه وسلم في حجرة عائشة وكان الفاصل بين قبره والمسجد جدار الحجرة. وقد أفتى العلماء بجواز الصلاة في المساجد المنفصلة عن القبور بجدار، مثل مسجد الطائف الذي فيه قبر ابن عباس رضي الله عنهما. وهذا ما أكده ابن تيمية وابن باز وابن عثيمين، فالجدار يعد فاصلًا كافيًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11751
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11751
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي