ما هو الرد على وجود قبر الرسول صلى الله عليه وسلم داخل مسجده بالمدينة، مع ورود الحديث الشريف: (لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)؟
تكلم العلماء قديماً وحديثاً في مسألة وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده، فالصحابة دفنوه في بيت عائشة، لا في المسجد، ولما وسّع الوليد بن عبد الملك المسجد أدخل الحجرة فيه، وقد أخطأ في ذلك. لا يجوز الاحتجاج بذلك على بناء المساجد على القبور، أو الدفن فيها، لأن ذلك يخالف الأحاديث الصحيحة وهو من وسائل الشرك. الصلاة في مسجد فيه قبر نوعان:
1. أن يكون القبر سابقًا للمسجد: يجب هجر المسجد وهدمه.
2. أن يكون المسجد سابقًا للقبر: يجب نبش القبر وإخراج الميت منه، وتجوز الصلاة في المسجد بشرط ألا يكون القبر أمام المصلي.
قبر النبي صلى الله عليه وسلم لم يُبنَ عليه المسجد ولم يوضع فيه، فلا حجة فيه لمن يحتج على الدفن في المساجد. وقد وردت أحاديث تنهى عن اتخاذ القبور مساجد وتلعن من يفعل ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10632