العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إدخال قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه إلى المسجد النبوي، وهل يعد ذلك بدعة توجب نبش القبور ونقلها لمقابر المسلمين، خاصة وأن من قام بذلك معروف بابتداعه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرد على شبهة وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد كالآتي: 1. المسجد بُني في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يُبنَ على القبر. 2. النبي صلى الله عليه وسلم دُفن في بيته، وليس في المسجد. 3. إدخال بيوت النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد لم يكن باتفاق الصحابة، بل بعد انقراض أكثرهم عام 94هـ، وقد خالف بعضهم في ذلك مثل سعيد بن المسيب. 4. القبر ليس في المسجد حتى بعد إدخال الحجرة، لأنه في حجرة مستقلة ومحاطة بثلاثة جدران، وجُعل الجدار في زاوية منحرفة عن القبلة لكي لا يستقبله المصلي.

وبهذا يزول الإشكال الذي يحتج به أهل القبور، والإنكار على هذا العمل قد وُجد منذ زمن التابعين. وقبر صاحبيه كقبره صلى الله عليه وسلم لأنهما في الحجرة نفسها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55962
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي