العودة إلى البحث

ما حكم جلوس الحائض في ساحات الحرم النبوي وسط المصلين أثناء الصلاة، وهل يجوز لها الاعتزال في جانب من الساحة للاستماع والتأمين على دعاء الإمام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الساحات الملحقة بالمسجد لا تأخذ أحكامه، فلا يحرم فيها البيع والشراء ولا لبث الحائض، ولا يشرع فيها الاعتكاف، لأن تصميمها يفرق بينها وبين بناء المسجد، وللأدلة التالية:

وجود صناديق للأمانات فيها بالأجرة، ولو كانت مسجداً لحرمت إجارتها. تُعد مثل الساحات المبنية خلف المسعى في الحرم المكي، حيث يدخل الناس منها للمسعى ثم للمسجد، ومعلوم أن الحائض يشرع لها السعي بين الصفا والمروة اتفاقاً. أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإخراج المعتكفات الحُيَّض من المسجد إلى رحبته (ساحته)، مما يدل على أن الرحبة ليست من المسجد. نص بعض العلماء على أن رحبة المسجد ليست منه. بناء عمر بن الخطاب رضي الله عنه رحبة للمسجد تسمى "البطيحاء" للغط والإنشاد، مما يدل على اختلاف حكمها عن المسجد. الساحات الخارجة عن سور المسجد ليست لها أحكامه، وإن كانت من مرافقه، ويجوز فيها قضاء الحاجة مثلاً. الغرف الملحقة بقاعات الصلاة ليست لها حكم المسجد إذا كانت خارج سوره.

ومع جواز لبث الحائض في هذه الساحات، إلا أنها تُنهى عن الجلوس وسط المصلين، وتعتزل المصلى كما تفعل الحائض في مصلى العيد، خوفاً من التنجيس أو الإخلال بتسوية الصفوف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي