العودة إلى البحث
السؤال

هل نُصرُّ على إبقاء الستارة بين الرجال والنساء في المسجد، مع احتمال ترك بعض المصلين للمسجد، أم نزيلها مع وجود اختلاط ونظر عند الانصراف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تبقى الستارة في المسجد؛ لأن عدم وجودها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان إما لعدم إليها، لقوة الصحابة وعدم افتتانهم بالنساء، أو لعدم استطاعتهم توفيرها. ووجود الستارة اليوم أبعد عن الفتنة، وكل ما كان أبعد عن الفتنة فهو أولى. ومن يتخلف عن الجماعة بسبب وجود الستارة يكون آثمًا؛ لأن وجودها ليس معصية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12994
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي