هل يجوز وضع النساء في مؤخرة قاعة المحاضرات بدون حائل عن الرجال، مع العلم أنهن لن يتمكن من مشاهدة الفعاليات بوجود حائل، أم يجب وضعُهن في غرفة منفصلة لمشاهدة الفعاليات عبر البث التلفزيوني؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت الندوة شرعية أو ثقافية نافعة، وكانت النساء فيها متحجبات حجابًا شرعيًا كاملاً، ولم يكن هناك اختلاط أو مخالفات شرعية أخرى، بأن قعد الرجال في الصفوف والنساء خلفهم بمسافة ملائمة، فلا حرج في ذلك حتى لو لم يكن هناك ستر بين الرجال والنساء. وقد ذكر الشيخ ابن باز أن صلاة النساء خلف الرجال في المسجد دون حائط كانت موجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقوله: (خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها)، ويبين أن الأمر واسع في هذا. وإذا وُضع جدار أو ستار أو شبك للنساء لراحتهن، فلا بأس بذلك أيضًا، ولا ينبغي التشديد في هذا الأمر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26290
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26290
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي