هل ينقسم الاختلاط بين الرجال والنساء إلى محرم وغير محرم، رغم ورود فتاوى بتحريمه الكلي، وما حكم اجتماع الأقارب رجالاً ونساءً في مكان واحد مع احتجاب النساء وانفصالهم، وكذا دراسة الفتيات في جامعات مختلطة مع التزامهن بالاحتجاب وعدم الاختلاط إلا للضرورة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاختلاط نوعان: محرم وجائز. الاختلاط هو اجتماع الرجال والنساء دون الالتزام بالضوابط الشرعية، مثل المماسة أو عدم احتجاب النساء. أما الاختلاط الجائز فهو مجرد الاجتماع لحاجة شرعية مع التزام الضوابط الشرعية، مثل وجودهم في المسجد بصفوف متمايزة. والأصل في الاختلاط المنع إذا أطلق، وينصرف إلى المحرم لكونه الشائع في الاستعمال. الجلسات العائلية يجب أن تضبط بالضوابط الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123254
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123254
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي