ما حكم الطلاق الذي وقع في طهر مسست فيه الزوجة التي لا تزال عذراء مع تحقق الرغبة الجنسية وقت الطلاق، وما الذي يجب فعله في هذه الحالة، وما هو الموقف الشرعي من رفض الزوجة وأهلها إتمام العدة في بيت الزوج؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طلاق المرأة في حيضها أو في طهر حصل فيه جماع (إيلاج الحشفة كاملة) هو طلاق بدعي وواقع عند أكثر العلماء، ويأثم الزوج عليه إذا كان عالمًا. أما إذا كان الجماع دون إيلاج الحشفة كاملة، سني.
وإذا طلق الزوج زوجته في طهر مسَّها فيه، فلا تلزمه مراجعتها. تكون بالقول الصريح أو الكناية مع ، ويستحب الإشهاد عليها.
الزوجة الرجعية حكمها حكم الزوجة، فلزوجها الخلوة والاستمتاع بها والسفر بها، ويجب عليها العودة إلى بيته. وإذا انقضت عدتها دون رجعة، بانت منه. وإذا راجعها قبل انقضاء ، فهي زوجته سواء رضيت أم لم ترضَ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136277
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136277
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي