ما حكم كتابة اسم الحاج وسنة حجه وأنه حج بيت الله الحرام على منزله بعد أدائه الفريضة، وهل ذلك جائز؟
هذا العمل غير مشروع وفيه حب اطلاع الناس على العمل الصالح. وإذا كان أصل خالصًا لله تعالى، ثم قام بكتابة ما ذكر على بيته لأجل السمعة، فإن عمله لا يبطل، لأن بين العلماء كان حول نية أو السمعة أثناء العمل. وقد رجح الإمام أحمد وابن جرير الطبري أن العمل لا يبطل بذلك، ويجازى المسلم على نيته ، وهذا ما روي عن الحسن البصري وغيره. كما يستدل بحديث أبي داود عن عطاء الخراساني: أن قتال المسلم يكون شهادة إن كان أصل أمره أن تكون كلمة الله هي العليا. وذكر ابن جرير أن هذا الاختلاف في الأعمال المرتبطة كالعبادات، أما ما لا ارتباط فيه كالذكر وإنفاق المال، فينقطع بنية الرياء الطارئة ويحتاج إلى تجديد نية. وينصح بعدم الإقدام على هذا الفعل؛ فالأصل استحباب إخفاء الطاعة إلا لمصلحة راجحة لإظهارها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84196
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84196
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي