ما رأي ابن عثيمين في حديث عائشة رضي الله عنها عن الصفرة، وهل زيادة "بعد الطهر" في حديث "كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئًا" ضعيفة، وهل أجمع العلماء على تحقق الطهر بالجفاف؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلاصة فتوى الشيخ ابن عثيمين: لا تعد الصفرة والكدرة من إلا ما كان متصلاً بالدم في أثنائه، أما ما يسبق الدم أو يأتي بعد انقطاعه فلا عبرة به. وقد احتج الشيخ بحديث أم عطية "كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئًا" ويرى أن الحيض هو الدم، والطهر يتحقق بانقطاع الدم. أما جماهير أهل العلم، فيرون أن الصفرة والكدرة المتصلة بالحيض أو بعد انقطاع الدم هي حيض ما دامت في أيام الإمكان. وبالنسبة لعلامة الطهر، فالعبرة بالجفوف عند عامة الفقهاء، إلا ما نقل عن مالك فيمن ترى القصة البيضاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9137
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9137
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي