هل تُقال الأذكار بعد الصلاة (التسبيح والتحميد والتكبير) في حال وجود عذر شرعي يمنع من أداء الصلاة، أم أن الحكم في ذلك كالمريض الذي يُكتب له أجر ما كان يعمله في صحته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المرأة الحائض أو النفساء لا تُلزَم بمعقبات ، إذ لم يرد دليل على ذلك، وإنما تتركها لعدم أدائها الصلاة. أما إثابتها على ما فاتها من العبادات أيام الطهر بسبب ، ففيه خلاف، فبعض العلماء يرى أنها تثاب قياسًا على المريض والمسافر، بينما يرى آخرون أنها لا تثاب، كونها غير مؤهلة للصلاة في فترة الحيض، أو لأن نقصان يقتضي عدم الإثابة. إلا أنها تثاب على ترك العبادة امتثالًا للشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145439
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145439
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي