العودة إلى البحث
السؤال

هل يتقبل الله التقرب إليه في الشدائد بقصد تفريج الكرب، وليس لغرض العبادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم أن يُحسن الظن بالله، ويكون بين الخوف والرجاء، فإذا عمل العبد عملاً أراد به حسنة الدنيا والآخرة فلا حرج عليه، كما ذكر القرافي أن التشريك في نية العمل لا يضر، كمن يجاهد لطاعة الله والغنيمة، أو يصوم للشفاء مع نية ، فإن ذلك لا يقدح في العبادة، لكنه قد ينقص الأجر. أما الإثم والبطلان فلا سبيل إليه.

المذموم هو العمل الصالح لغرض الدنيا فقط دون نية الآخرة، كما في حديث: "مَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الْآخِرَةِ: لِلدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ"، أو العمل بغرض تفريج الكرب فقط دون نية طاعة الله.

والتقرب إلى الله في الشدة ليس مذمومًا بل محمود، وقد مدح الله نفسه بأنه يجيب المضطر، والمذموم هو نسيان الله في الرخاء بعد التقرب إليه في الشدة. وأكمل الأحوال أن يتقرب العبد إلى ربه في الشدة والرخاء على حد سواء، على العبد أن يجاهد نفسه لتصحيح نيته في عمله كله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24671
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي