العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق الأخير إذا كان الزوج مسحورًا ويطلق زوجته ظنًّا أنها سحرته، مع العلم أنه طلقها في طهر لم يسبقه جماع، بينما الطلاقات السبع السابقة لم تقع لكونها كانت في حيض أو بعد جماع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في أو طهر تخلله جماع، طلاق نافذ عند أكثر أهل العلم. وإن استفتى سائل من يثق بدينه وعلمه، أو رجع إلى المحكمة الشرعية، فأفتوه بعدم وقوعه، فلا حرج عليه في العمل بذلك. والطلاق إذا وقع من المسحور بغير اختيار وإدراك فهو غير معتبر، أما إذا وقع حال إدراك واختيار فهو نافذ. وينصح بعرض المسألة على المحكمة الشرعية أو أهل العلم الموثوقين والعمل بقولهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147288
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي