ما حكم الجلوس في المسجد على كرسي للقوي، أو الاتكاء على شلتة بمسند؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا مانع من الجلوس في المسجد على كرسي أو غيره للضعفاء وغيرهم، لقوله تعالى: "الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ". هذا القعود عام يشمل الجلوس على فراش المسجد مباشرة أو على كرسي. الجلوس على الآلة المذكورة لا يدخل في تعريف ، لأن البدعة هي طريقة مخترعة في تضاهي الشرعية، وهذه الآلة مجرد اختراع عادي مفيد في أمور العادات، وليست من التعبد.
إذن، لا مانع من الجلوس على الكرسي في المسجد سواء كانت هناك حاجة أم لا، وهذا حكم الجلوس في المسجد خارج . أما في الصلاة، فلا تجوز الصلاة على الكرسي للقادر على القيام إذا كانت الصلاة فرضًا، ويجوز ذلك في النفل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63552
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63552
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي