ما حكم الدم والإفرازات البنية التي استمرت بعد النفاس والحيض الأول، وهل تعتبر حيضًا أم استحاضة، خصوصًا بعد تركيب اللولب الهرموني؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدم الذي تراه المرأة خلال الأربعين يومًا بعد الولادة يُعد نفاسًا، وما زاد عن الأربعين لا يُعد نفاسًا، بل يكون حيضًا إذا وافق زمن ، وإلا فهو . فما رُؤي في اليوم السادس والثلاثين هو نفاس واستمر كذلك حتى الأربعين، وكل ما رُؤي بعد ذلك فهو استحاضة، إلا ما وافق زمن الحيض فيُعد حيضًا.
على المستحاضة لكل صلاة بعد دخول وقتها، بوضوئها ما شاءت من الفروض والنوافل حتى يخرج الوقت، مع التحفظ بشد خرقة. وعباداتها في زمن الاستحاضة صحيحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171276
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171276
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي