العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزوجة الآن وهل بانت من زوجها، الذي طلقها مرتين في حيض لم يعلم به، ومرة في طهر جامعها فيه، معتقداً عدم وقوع الطلاق في الحيض ثم علم بوقوعه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أكثر أهل العلم على أن في أو في الطهر الذي حصل فيه مسيس واقع مع إثم فاعله. وإذا كان الشخص من أهل والنظر في الأدلة، وترجح لديه سابقًا عدم وقوع الطلاق في الحيض والطهر الذي حصل فيه جماع وعمل بذلك، ثم ترجح لديه لاحقًا وقوعه، فإنه يعمل بما ترجح لديه أخيرًا في المستقبل، ولا ينقض ترجيحه واجتهاده السابق، إلا إذا كان تحوَّل عن ترجيحه الأول قبل أن يمضيه ويعمل به، فإنه يعمل بترجيحه الثاني. لا ينقض باجتهاد مثله. أما إذا لم يكن من أهل الاجتهاد، فعليه سؤال أهل العلم والعمل بقولهم. وننصح بمراجعة المحاكم الشرعية، لأن حكم القاضي يرفع .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156553
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي