ما حكم الشرع في طبيب متخصص ينصح نصائح تخالف الدين الإسلامي، وهل يحاسب على ذلك؟
يجب على كل إنسان قول الحق، ولا يعذر الطبيب بجهله تحريم اللواط وإتيان الحائض أو الوطء في الدبر، بل عليه أن يسأل أهل العلم. يجب عليه ألا يكتم العلم ويبين تحريم هذه الأفعال الشديد، وإلا كان غاشًا كاتمًا للعلم، ومُعرضًا نفسه للوعيد الشديد كما في القرآن .
الطبيب مسؤول أمام الله عما يصدر عنه، ولا يجوز له التحدث بغير علم أو كتمان ما يعلمه من الحق، بل عليه أن يسكت إن لم يكن لديه علم أو يتعلم ما يحتاجه في مهنته. فكما أن التاجر مسؤول عن معاملاته، كذلك الطبيب مسؤول عن نصحه.
النصيحة لهذا الطبيب هي أن يتقي الله ويراقب لسانه، ويحذر أن يكون داعية إلى الإثم، فمن دعا إلى ضلالة كان عليه مثل آثام من تبعه.
لا يُنصح للمرأة بزيارة هذا الطبيب أو معه في هذا الشأن، بل يكفي إرسال النصيحة إليه عن طريق الرجال، لأن الحديث في مثل هذه الأمور لا يناسب المرأة مع الرجل، ويكون في الخفاء بعيدًا عن الناس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26762
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26762
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي