ما حكم من أحرمت للعمرة من جدة، وأتتها الدورة الشهرية عند الكعبة، فأكملت مناسك العمرة، وماذا يترتب عليها بعد عودتها لمنزلها بخمسة عشر يومًا، وهل هي ما زالت محرمة وزوجها لا يستطيع الاقتراب منها، وهل عليها ذبح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يلزمك حكم منذ أحرمتِ، ولا يصح أداء حال ، ولا بعده، ولأن طوافك لم يصح، فأنتِ لازلت محرمة، ويجب عليكِ تجنب محظورات الإحرام، والعودة إلى مكة لإتمام الطواف والسعي والتقصير، وعليكِ إلى الله من الطواف حال الحيض، ويحرم على زوجكِ أن يقربكِ بجماع أو مقدماته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159627
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159627
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي