ما هو الجنون المقصود في الحديث: "رفع القلم عن ثلاث... والمجنون حتى يفيق"؟ وهل يشمل ذلك المريض النفسي كالمصاب بالاكتئاب أو الفصام أو الوسواس القهري، خاصة وأن هذه الأمراض مصحوبة باضطراب في كيمياء المخ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القلم مرفوع عن المجنون حتى يُفيق؛ لفقده عقله الذي هو مناط التكليف، ومريض الاكتئاب أو القهري إذا وصل به المرض لغياب العقل، فإنه يكون ممن رفع عنهم القلم وقت غياب عقله. أما إن لم يغب عقله، ولكنه عجز عن أداء التكاليف أو بعضها، فلا يسقط عنه أصل التكليف، بل يرخص له في أدائها على الوجه المستطاع، وقد تسقط بعض العبادات إن عجز عنها بالكلية، وينتقل إلى البدل إن وجد، لقوله تعالى: "لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85449
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85449
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي