العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعاقب ابن الخالة الذي وصفه المشايخ بالمسحور، ولا يصلي، ويستمع للغناء بشكل جنوني، ويرفض العلاج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الشخص مصابًا في عقله بسحر أو جنون، فإن القلم مرفوع عنه؛ لأن التكليف مناطه العقل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يعقل، وعن الصغير حتى يشب". ويجب طلب الدواء له، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء". وإن كان سليم العقل وترك فهو آثم إثمًا عظيمًا، وقد رجح أهل العلم كفر تارك الصلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51540
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي