ماذا يفعل كثير الشك في صلاته وطهارته، ابتداءً من الوضوء وتكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة والركوع وعدد الركعات والتشهد، بالإضافة إلى الشك في انتقاض الوضوء بخروج الريح أو الصوت، وعندما لا يستطيع قطع البول أثناء التجهز للصلاة ويحس بنزول بعضه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج الوساوس وكثرة الشكوك يكون بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها. فإذا وسوس الشيطان بانتقاض ، فابنِ على الأصل وهو بقاء الوضوء. وإذا وسوس بعدم التكبير أو التسبيح أو قراءة الفاتحة، فقل له إنك فعلت ذلك. وإذا وسوس بأنك صليت ركعة بدلاً من ركعتين، فاجعلهما ركعتين وأعرض عن وساوسه؛ لأنه يريد إتعابك وصدك عن العبادة.
أما خروج قطرات البول، فإن كان مجرد وسوسة فأعرض عنها. وإن كنت متيقناً من خروج البول، فلا تتوضأ حتى ينقطع خروجه تماماً، ثم تطهر بدنك وثيابك وتتوضأ وتصلي ما دمت تجد في وقت زمناً يتسع لفعلها صحيحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108509
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108509
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي