هل الأفضل للمرأة الاعتكاف في العشر الأواخر أم المكث في بيتها إذا لم تكن تعول أحداً وتشعر أنها لم تفعل شيئاً في رمضان وترغب في إصلاح قلبها ونيل الجوائز؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي للعبد أن يهتم بالعبادات الموسمية مثل في الأواخر من ، فهو من أعظم أسباب جمع القلب على العبادة، ولقد حرص عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وزوجاته. الاعتكاف سنة للرجل إجماعًا وللمرأة على مذهب ، بشرط ألا يخل ذلك بواجباتها. لذا، تستحب للمرأة الاعتكاف إن كانت غير متزوجة أو أذن لها زوجها، ولم يترتب على اعتكافها تفريط في واجب أو فعل محرم أو فتنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102478
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102478
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي