العودة إلى البحث
السؤال

هل العمرة صحيحة إذا نزلت إفرازات غير دموية قبل الطواف، وتم التطهر والطواف وإكمال المناسك، ثم نزل الدم بعد التحلل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكدرة والصفرة في زمن تعتبر حيضًا. فإذا نزلت إفرازات بنية أو صفراء خلال فترة الحيض، فإن الذي تم أداؤه يكون غير صحيح عند العلماء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: "افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري". الحائض صحيح، وعليها الكف عن محظورات الإحرام، ثم تأتي مكة وتطوف طواف وتسعى، ثم تتحلل بالتقصير. إذا عجزت عن القدوم لمكة، فحكمها حكم المحصر، فتذبح دمًا وتتحلل، وإذا لم تستطع فعليها صيام عشرة أيام. وهناك قول عند الحنفية ورواية عن أحمد أن للطواف واجبة وليست شرطًا، وتجبر بدم يذبح في مكة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120569
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي