العودة إلى البحث
السؤال

هل تؤجر المرأة على ما يصيبها من ألم خلال الدورة الشهرية وأعمال النظافة الشخصية وأعمال المنزل؟ وهل يكتب لها أجر العبادات التي اعتادت عليها خلال فترة الدورة، أم يشمل ذلك النوافل أيضاً؟ وما هو أجرها إذا منعها زوجها من القيام بأعمال البر كإرسال الأحاديث والمواعظ؟ وهل للزوجة حور عين في الجنة؟ وهل صحيح أن المرأة مكلفة بأمور أكثر من الرجل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يليق بالمسلم الاعتراض على قدر الله وحكمه، بل يجب الرضا والامتثال لأوامره واجتناب نواهيه، فالله حكيم خبير. وزعم أن المرأة كُلّفت أكثر من الرجل غير صحيح، فالرجل كُلّف والإنفاق على أهله وبالجمعة والجماعة والجهاد، والله كلف كلاً بما يصلحه. المرأة تؤجر على ما يصيبها من ألم إذا صبرت واحتسبت، وكذلك على خدمة زوجها وأولادها وعملها في بيتها. نقصان دين المرأة وعقلها قدر من الله لا إثم فيه. الراجح أن المرأة لا تثاب على التي فاتتها بسبب الحيض؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم سمى ذلك نقصًا في دينها، والفرق بينها وبين المريض والمسافر هو أن الحائض يحرم عليها نية الصلاة في الحيض. المرأة الحائض يمكنها التسبيح وقراءة القرآن، ويكون ذلك زيادة في إيمانها. لا يشرع للمرأة قضاء صلاة مع أيام صيامها المقضية. المرأة الصالحة في الجنة يكرمها الله بما شاء من أنواع النعيم، ولها زوج واحد. وطاعة المرأة لزوجها من أعظم الطاعات وموعودة عليها بالثواب الجزيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128599
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي