العودة إلى البحث
السؤال

هل تبطل العبادة بوجود منكرات قلبية (مثل سوء الظن أو الحسد) أثناء أدائها، أم ينقص أجرها فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاصي لا تبطل العمل، لكن تؤثر سلبًا على عبادة صاحبها. نقص الثواب وزيادته بيد الله، ولا يحكم به إلا بنص شرعي. المعاصي التي تؤثر على ثواب العبد هي ، والردة، ، والمن بالعبادة. الشرك يحبط العمل كما في قوله تعالى: "لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ". والردة تبطل الأعمال في الدنيا والآخرة. الرياء يبطل العبادة، فالله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا لوجهه، والمراءاة شرك يبطل العمل. المن بالعبادة على الله يبطلها. يجب الحذر من الذنوب والمعاصي لأنها قد تحبط الأعمال الصالحة دون شعور، كما أن بعض المعاصي قد تبطل العمل كترك صلاة العصر، بالعينة. معرفة مفسدات الأعمال ضروري لحفظها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194199
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي