العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الأعمال السيئة التي تُحبط الأعمال الصالحة وتمحوها من صحيفة الأعمال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تبطل الأعمال إلا ، كما دلّت الآية: (قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ، وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ)، لقول ابن تيمية: "لا يحبط الأعمال غير الكفر؛ لأن من مات على فإنه لا بد أن يدخل الجنة".

أما السيئات، فقد اختلف أهل في إحباطها للحسنات، فمنهم من أنكر ذلك كابن قدامة، ومنهم من أثبته كشيخ ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، وذهبوا إلى أن بعض المعاصي والبدع تحبط أجر ما يقابلها من الحسنات، مستدلين بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ) وقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "من ترك صلاة العصر حبط عمله"، وقوله تعالى في القدسي: "من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان، قد غفرت لفلان وأحبطت عملك".

وقد خاف السلف من إحباط الأعمال بالكبائر، كما قال الحسن في قوله تعالى: (وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُم) بالمعاصي والكبائر. فالشأن ليس في العمل، بل في حفظه مما يفسده ويحبطه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1169
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي