العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب إعادة الصلاة التي أممتها بسبب الشعور بالرياء والوسوسة، مع العلم أنني دعوت الله أثناء السجود بدعاء "اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك وأنا أعلم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الوساوس من الشيطان ليقطع عبادتك ويدخل عليك الهم والحزن، وعلاجها الوحيد هو الإعراض عنها والالتجاء إلى الله. عدم الالتفات لما يوسوس به الشيطان من مهم؛ لأن الاستجابة يفتح بابًا يصعب إغلاقه.

قال ابن تيمية: الوسواس يعرض لمن توجه إلى الله، وعلى العبد أن يثبت ويصبر ويلازم والصلاة، فالشيطان كقاطع الطريق.

وقال ابن حجر الهيتمي: دواء الوسوسة هو الإعراض عنها كليًا، فمن لم يلتفت إليها زالت سريعًا، ومن أصغى إليها زادته حتى تخرجه إلى حد الجنون، ومما يؤيد هذا ما جاء في الصحيحين بأن من ابتلي بالوسوسة فليستعذ بالله ولينتهِ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132074
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي