العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المرء إذا حسد من يصلي وهو لا يستطيع الصلاة بسبب عذر شرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تمني أن يكون حالك كحال المصلين ليس حسدًا مذمومًا، بل هو غبطة محمودة، وقد تسمى حسدًا مجازًا، كما في : "لا حسد إلا في اثنتين". المنهي عنه هو تمني زوال النعمة عن المنعم عليه. وإذا مر خاطر تمني زوال النعمة ولم يستقر، فلا مؤاخذة عليه. الغبطة والمنافسة في الخير ممدوحة. وينبغي الرضا بقضاء الله في ، وشغل الوقت بعبادات أخرى وتلاوة القرآن من الجوال وطلب العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189471
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي