هل يُشرع للحائض أن تتوضأ أثناء حيضها، وهل يمكن قياس ذلك على وضوء النبي صلى الله عليه وسلم قبل نومه وهو جُنُب، وهل تُعدّ بذلك مبتدعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ قبل النوم وهو جنب، وحثَّ على ذلك، وقد ذهب أكثر العلماء إلى أن الجنب إذا أراد النوم غسل ذَكره وتوضأ، وممن أمر بذلك: علي، وابن عمر، وعائشة، وشداد بن أوس، وأبو سعيد الخدري، وابن عباس، وهو قول الحسن، وعطاء، وابن المبارك، ومالك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق وغيرهم من العلماء، وكرهوا تركه مع القدرة عليه، والظاهر أن المرأة الجنب والرجل في هذا سواء، أما الحائض فلا يشرع لها عند الأكل أو النوم، لأن حدثها مستمر، والوضوء لا يؤثر في حدثها، لكن إذا انقطع دمها فيصح قياسها على الجنب فتتوضأ قبل الأكل والنوم، والذي يظهر من نصوص الشرع أن الوضوء يخفف الجنابة للرجل والمرأة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9351
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9351
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي