هل يقع الطلاق في الحالات المذكورة، وما هو الحكم الشرعي لما جرى، مع العلم أنه لا يرغب في إنهاء العلاقة الزوجية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
في أو الطهر الذي حصل فيه جماع نافذ رغم بدعيته عند أكثر أهل العلم، وهو به. وكتابة صريح الطلاق في رسائل الجوال دون التلفظ به كناية تحتاج إلى . وما دمت غير جازم بنية الطلاق في الرسالة الأخيرة، فالراجح أنه لا يقع بها طلاق؛ لأن الطلاق لا يقع مع الشك فيه، أو فيما علق عليه. وقد قال المجد ابن تيمية: "إذا شك في الطلاق، أو في شرطه، بني على يقين ". وننصح بالبعد عن تعليق الطلاق والحلف به بقصد التهديد، سواء باللفظ أو الكتابة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171721
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171721
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي