العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ موافقة موظف حكومي على السفر والإقامة على نفقة شركة خاصة تبيع أجهزة للمؤسسة التي يعمل بها - وهو أحد المسؤولين عن تقرير الحاجة لهذه الأجهزة وشرائها - بمثابة رشوة أو غلول، سواء علم المدير أم لم يعلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرشوة هي دفع المال لإبطال حق أو إحقاق باطل، والغلول هو الأخذ من الغنيمة قبل قسمتها، ويشمل أكل المال العام بغير حق. فإذا كانت منحة السفر للموظفة بسبب وظيفتها، فهي قريبة من الرشوة ومظنة لاستمالة القلب والمحاباة في العمل. وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن هدايا العمال غير جائزة، فعلى الموظفة ترك هذه المنحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73680
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي