العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للموظف الاحتفاظ بهدية (ساعة مكتب) مقدمة من شركة أخرى بعد حضور ورشة عمل تعريفية بمنتجاتها، أم يجب تسليمها لشركته، وهل تُعد من "هدايا العمال" التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم، مع العلم أن الموظف ليس له القرار الفصل في شراء المنتجات وأن الهدية لن تؤثر على قراره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهدية تستمال بها القلوب، وللمهدي حظوة عند المهدى إليه، ولهذا شدد النبي صلى الله عليه وسلم في قبول الهدايا من العمال والموظفين. عليك إعلام جهة عملك واستئذانها في تلك الهدية، فإن أذنت لك في الانتفاع بها فلا حرج، وإلا فادفع الهدية لجهة العمل، لقوله صلى الله عليه وسلم: "فهلا جلس في بيت أبيه، أو بيت أمه فينظر يهدى له أم لا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136465
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي