العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الأثاث والفرش الذي استُلم من مال أبٍ كان يتعامل بالرشوة حرامًا، وهل يوجد سبيل لتطهير هذه الممتلكات، وماذا يتوجب على الأبناء والزوجة فعله إذا علموا أن مال الأب حرام، وما حكم المال اليسير الذي يُستلم منه الآن عن طريق القضاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الأكل والتعامل مع من كان ماله مختلطًا من ، إلا أن التورع عن ذلك أولى. فما دام لوالدكم كسب حلال من وظيفته (الراتب)، مختلط بالرشوة، فلا حرج عليكم في أخذ الأثاث والفرش وما يدفعه من ، لأنكم تأخذون المال منه لأنه حقكم، وليس عليكم إثم في الانتفاع بذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20480
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي