هل يعتبر ما حدث، من إضافة المدير المباشر لنسبة على الاتفاق المادي بين الطرفين، ذنبًا يقع على السائل؟ وهل يجوز للسائل وصديقه إبرام اتفاق جديد يتضمن حصول الصديق على نسبة من قيمة العقد الذي يسنده إلى السائل، علمًا بأن السعر المتفق عليه يمثل ثلثي السعر الذي تتعامل به الشركة مع آخرين، وأن الصديق لن يقدم تسهيلات للسائل، وجميع الدفعات ستحول إليه مباشرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز التعاون مع صديقك في الأعمال لمؤسسته الخاصة دون علم جهة عمله وإذنها، لأن ذلك يعتبر غشًا وخيانة ، كما جاء في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ". يجب أن تُترك المناقصات للمنافسة العادلة القائمة على الخبرة والجودة والسعر المناسب. لا عبرة بقوله إن هذا لا يضر جهة عمله، لأن الشارع حرم التعاون على الإثم والعدوان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168965
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168965
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي