العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إعطاء المعلّم تمرًا وبيعه إياه بريالين رشوةً، مع العلم أنّ الطالب يخشى الوقوع في لعنة الله ويرغب في النجاح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الشارع بالهدية وندب إلى قبولها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا". فلا حرج على الطالب في الهدية لمدرسه، ولا على المدرس في قبولها، بشرط صحة القصد. أما إذا كانت الهدية لغرض الحصول على درجات غير مستحقة أو أمر ليس من حقه، فتعتبر رشوة، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي. وعليه، بيع التمر للمدرس لا حرج فيه ما دام القصد صحيحًا، مع أن إهداءه كان أفضل لتحصيل المحبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63851
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي