العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع مصنع للخمور ببيع برامج قياسية له، والقيام بتدريب أو صيانة متعلقة بها، وما حكم العمل في شركة تتعامل مع مثل هؤلاء الزبائن وحكم الأجر المتقاضى منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لشركتكم التعامل مع مصنع الخمور ببيع البرامج التي تسهل إدارته، لما في ذلك من التعاون على الإثم والعدوان، ولأن ما أدى إلى فهو حرام. أما عملك في وراتبك حلال، بشرط ألا تباشر التعامل مع شركات الخمور أو أي شركة تمارس نشاطًا محرمًا. ويجب عليك نصح القائمين على الشركة بعدم التعامل مع المحرمات. فإن أجبرتك الشركة على التعامل مع مصنع الخمور، فيجب عليك الرفض، وإن أدى ذلك إلى ترك العمل إذا لم تكن مضطرًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69975
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي