العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ دفع المال للمريض لمعرفة الأعراض الصحيحة رشوة، وماذا يجب على فاعلها للتوبة منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المريض الصدق في ذكر أعراضه، لأن الكذب حرام، وإذا انتشر الكذب بين المرضى للحصول على المال، جاز للطالب الممتحن دفع المال للمريض لضمان صدقه وتجنب تضليله ورسوبه، وهذا يجوز للدافع ويكون حرامًا على الآخذ بغير حق.

كما يجوز للمريض الامتناع عن الفحص إلا بمقابل مادي لتعويض وقته وجهده، وهذا يعتبر أجرة مقابل عمل، لكن لا يجوز له الكذب في أي حال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18872
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي