العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ الأشياء الموجودة خطأ في شحنات الكتب التي يراد فرزها، وكذلك الكتب التي تقرر إتلافها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز رمي الكتب التي تحوي أسماء الله أو نصوص الوحي في القمامة.

أما رمي الأثاث في المزبلة فهو حرام إذا كان يمكن الانتفاع به، لأنه يعد إسرافًا وتبذيرًا، لقوله تعالى: "وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ" و "إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ".

وإذا أمر المدير بإلقاء أثاث أو كتب في المزبلة، يجوز لمن أخذها أن يتصرف بها كيفما شاء، كأن يعطيها للمحتاجين أو يستعملها، لأن أمره يفيد أنه لا يريد الانتفاع بها، والانتفاع بها أو إعطاؤها للمحتاجين أولى من إضاعتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74149
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي