العودة إلى البحث
السؤال

هل توجد نصوص شرعية أو أقوال للسلف تفاضل بين التجارة والعمل كأجير، وما الأفضل شرعًا في الوقت الحاضر: التجارة أم الوظيفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد نص صريح في تفضيل التجارة على العمل بأجرة، لكن استُنبط تفضيلها من نصوص منها: أحاديث "التاجر الأمين الصدوق المسلم مع الشهداء يوم القيامة" و"مع النبيين والصديقين والشهداء".

ويرى بعض العلماء تفضيل التجارة، بينما يرى آخرون أن الزراعة أفضل لكونها أعم نفعًا وأقرب إلى ، وأن فيها أظهر.

ويرى النووي أن أطيب الكسب هو عمل اليد، فإن كان زراعة فهو الأفضل لكونه عمل يد ونفعه عام وفيه توكل.

وأشار ابن حجر إلى اختلاف العلماء في أفضل المكاسب، وأن أطيبها ما كان بعمل اليد، وأن الكسب من الجهاد هو أشرف المكاسب.

والحاصل أن العمل بالتجارة أفضل من الوظيفة عند من يرى التجارة أفضل المكاسب، لكونها أنفع للناس غالبًا، وسالمة من منّة صاحب العمل، وأوسع أبواب الرزق، وأعون على الصدقة، ويظهر فيها التوكل بشكل أكبر. وقد تختلف الأفضلية باختلاف الأشخاص والأحوال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142071
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي