العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إرسال مبلغ التطهير المالي المترتب على التقصير في العمل إلى البلد الذي حدث فيه التقصير، أم يجوز إنفاقه في مصالح المسلمين بالبلد الأصلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في من الحقوق المالية هو ردّها لأصحابها، فعلى من قصر في وظيفته تقدير ما يقابل تقصيره وردّه لجهة عمله، خاصة إذا كانت جهة خاصة. فإن تعذر ذلك، أو ترتبت عليه مفسدة، يصرف المال على الفقراء ومصالح المسلمين في أي بلد. وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة أن الموظف يعيد رواتب أيام الغياب لجهة عمله، فإن تعذر ذلك يتصدق بها على الفقراء. ويجب رد المال لجهة العمل إلا إن تعذر، فحينئذ يُتصدق به على الفقراء أو يوضع في عمل خيري بأي بلد مسلم. وتقصيرك في العمل لا يؤثر على مكافأة نهاية الخدمة، وإنما يجب تعويض جهة العمل عن التقصير من الراتب الشهري فقط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168067
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي