العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في وظيفة إدارية بمؤسسة تقدّم قروضًا للشباب، مع احتمال وساطتها بين المقترضين والبنوك الربوية، وهل يُعدّ الراتب الناتج عن هذا العمل مشبوهًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان عملك في هذه المؤسسة خاليًا من المحاذير الشرعية وليس له علاقة بالقروض الربوية أو تسهيلها، فلا حرج عليك في العمل والأجر، حتى لو كان مال المؤسسة مختلطًا. ينبغي النظر في طبيعة الوظيفة وما إذا كانت تتطلب التوقيع على عقود ربوية أو تسهيلها، فإن كان كذلك فلا يجوز العمل فيها. ولكن، الأفضل إيجاد عمل آخر لا شبهة فيه مطلقًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117631
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي